منتدى إسلامي متميز
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا   الجمعة أبريل 16, 2010 5:20 pm




اخواني اخواتي اعضاء منتدانا الحبيب حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم.
في عصرنا الحالي ونتيجة لبعدنا عن ديننا اختلطت علينا الامور فاصبحنا نرتكب اخطاء جسيمة .منها على سبيل المثال وليس الحصر الاحتفال براس السنة الميلادية(الكريسماس).للاشارة لقد كتبت الموضوع امس لكن وقع مشكل بالمنتدى اتناء ذالك .ومازاد اصراري على كتابة الموضوع ولدي الدي اخبرني انهم سيقيمون حفلة يوم الخميس مساء في المؤسسة قلت له ما السبب قال لا عرف المهم لقد اخبرتهم المدرسة انهم سيطفؤن الشموع .....
لدالك قررت كتابة هدا الموضوع عله يجد اثرا في قلوبنا جميعا.
اسال الله ان يجعل هدا العمل خالصا لوجهه الكريم.

اخوكم الدي يحبكم في الله ابوطه.






هذه الصورة تم تصغيرها. اضغط على الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . قياسات الصورة الأصلية 700x973 مع حجم 175كيلوبايت.






هذه الصورة تم تصغيرها. اضغط على الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . قياسات الصورة الأصلية 863x1111 مع حجم 388كيلوبايت.




هذه الصورة تم تصغيرها. اضغط على الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . قياسات الصورة الأصلية 567x425 مع حجم 81كيلوبايت.












ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤونا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين

تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه: "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه رحمه الله.................................... إلى ءاخره
طريق الإسلام



هل يجوز لنا الاجتماع ليلة رأس السنة للذِّكر والدعاء وقراءة القرآن ؟

هذه الرسالة رأيتها كثيراً على الإنترنت ، ولكن في الحقيقة لم أرسلها لشكِّي في كونها من البدعة ، فهل يجوز نشرها ، ونثاب عليها ، أم إنه لا يجوز هذا لأنه بدعة ؟ " إن شاء الله كلنا سنقوم الساعة 12 ليلة رأس السنة ، ونصلي ركعتين ، أو نقرأ قرآناً ، أو نذكر ربنا ، أو ندعو، لأنه لو نظر ربنا للأرض في الوقت الذي معظم العالم يعصيه : يجد المسلمين لا زالوا على طاعتهم ، بالله عليك ابعث الرسالة هذه لكل الذين عندك، لأنه كلما كثر عددنا : كلما ربنا سيرضى أكثر " . أفيدوني ، أفادكم الله .

الحمد لله
قد أحسنتِ غاية الإحسان في عدم نشر تلك الرسالة ، والتي انتشرت في كثير من المواقع الإلكترونية التي يغلب عليها طابع العامية والجهل .
والذين نشروا تلك الرسالة وأرادوا من المسلمين القيام بالصلاة والذِّكر : لا نشك أن نياتهم طيبة ، وعظيمة ، وخاصة أنهم أرادوا أن تقوم طاعات وقت قيام المعاصي ، لكن هذه النية الطيبة الصالحة لا تجعل العمل شرعيّاً صحيحاً مقبولاً ، بل لا بدَّ من كون العمل موافقاً للشرع في سببه ، وجنسه ، وكمَِّه ، وكيفه ، وزمانه ، ومكانه ، - وانظر تفصيلاً لهذه الأصناف الستة في جواب السؤال رقم : ( 21519 ) - وبمثل هذا يميِّز المسلم العمل الشرعي من البدعي .............. إلى ءاخره

الإسلام سؤال وجواب


هل يجوز للمسلمين أن يشارك مع المسيحيين في أعيادهم، المعروف بـ "الكريسماس" الذي ينعقد آخر شهر ديسمبر أم لا؟ بعض الناس ينسبون لهم مناسبة بالعلم لكنهم يجلسون في مجالس المسيحيين في عيدهم ويقولون بجوازه، فقولهم هذا صحيح أم لا؟ وهل لهم دليل شرعي على جوازه أم لا؟

المفتي: فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية

لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم، ولو شاركهم فيها من ينتسب إلى العلم؛ لما في ذلك من تكثير عددهم، والإعانة على الإثم، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} الآية [المائدة:2].

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد السادس عشر (العقيدة).

طريق الإسلام


بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟

لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء، لأنها أعياد مخالفة للشرع.
فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها، ولأن الله سبحانه يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[1]، فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.

[1] سورة المائدة الآية 2.
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس

موقع الشيخ ابن باز


ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟

الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر بل هو بدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته . ............ إلى ءاخره

موقع الشيخ ابن باز


للموضوع بقية ان شاء الله




عدل سابقا من قبل إيمانيات في الجمعة أبريل 16, 2010 6:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: رد: عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا   الجمعة أبريل 16, 2010 5:29 pm

طرطور بابا التثليث فوق رؤوس الموحدين

كتب الشيخ/ عصام بن أحمد مدير

يظن بعض جهال المسلمين عندنا أن (بابا نويل) أو (سانتا كلوز) مجرد شخصية خرافية وأن هذا الرجل السمين الضحوك صاحب اللحية البيضاء التي تتدلى على “كرشه” الضخم، إنما هو رمز وهمي تم ابتكاره من أجل امتاع الأطفال وادخال البهجة والسرور على أنفسهم في اعياد الميلاد “فلم لا يجالسه أطفال المسلمين كذلك؟!”، “هل أنتم ضد الفرح ومظاهره؟!” بحسب “منطق” أهل الهوى وتقليد كل ماهو أجنبي، أو قل من جهة غفلة عوام المسلمين أصلحهم الله حيث يتكلمون عن جهل مطبق بحقيقة هذه الشخصية.

وبينما أكتب هذا المقال فإن معالم هذه الشخصية الغامضة ما زال يجري ترويجها وتسويقها بقوة في وسائل الإعلام العربية بل وتجد من يمثله يتمشى بحرية متباهياً في زيه الأحمر، بلحيته المزيفة يلوح للناس في المجمعات التجارية بكبريات المدن الخليجية من دون أية مضايقات يتعرض لها أهل الالتزام من أصحاب اللحى الإسلامية في تونس والجزائر ومصر والمغرب وليبيا… الخ، ناهيك عن التعرض للمحجبات ولاحول ولا قوة إلا بالله!!

هذا الكافر يبتسمون في وجهه وهو رمز التثليث والشرك بالله وهذا أخوهم في التوحيد والإسلام يعبسون في وجهه فقط لأنه ملتحي أو تلك لأنها منقبة أو محجبة حجاباً لا بهرجة فيه ولا ألوان.

ولقد قيل أن من تعلم لغة قوم آمن شرهم أو مكرهم. فلما فتشنا بفضل الله وحمده في المواقع الإنجليزية بالانترنت عن حقيقة هذه الشخصية التي تظهر اللطف ومداعبة الأطفال اكتشفنا أنها تبطن الخبث والكفر لأن ربطها باحتفالات النصارى البدعية بمولد المسيح عليه السلام كان الهدف منه احياء ذكرى راهب وأسقف نصراني من أصل تركي (قبل الفتح الإسلامي) كان يدعى بـ (القديس نقولا أو نيكولاس St. Nicholas )، ثم تطور الاسم تدريجيا إلى سانتا كلوز وفي العربية (بابا نويل) فمن كان ذلك الرجل حقاً؟

مما كتب عنه ويتداوله النصارى من قصص أنه كان راهباً نشطاً يسعى حثيثاً لنشر النصرانية في نفوس اطفال الرومان وغيرهم بتوزيع الهدايا والحلويات عليهم. وكانت له جهود ملموسة كذلك في الاحتيال على الفقراء بتقديم المساعدات المادية لهم بسخاء رغبة في حملهم على اعتناق النصرانية ثم التفت إليه الرومان وسجنوه حتى أطلق سراحه الامبراطور الروماني قسطنطين الذي اعتنق النصرانية لاحقاً.

الجدير بالذكر أن هذا “القديس” كان من جمهرة الكهنة والرهبان النصارى الذي كافحوا تعاليم المسيح الحقيقة الداعية إلى التوحيد والرافضة لفكرة التثليث التي هي أساس النصرانية. والذي لا يعلمه كثيرون أن (سانتا كلوز) هذا أو (بابا نويل) كان ممن حضر مجمع نيقية الشهير عام 325 ميلادية وهو المجمع الذي قرر بحد السيف وبقرار امبراطوري “الوهية المسيح “عليه السلام وأنه ابن الله مساو له في الجوهر (الذات)، والعياذ بالله من قولهم، وما إلى ذلك من بدع وأباطيل فندها وردها القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف.

وما أدراك عن تبعات مجمع نيقية وهو المجمع النصراني الأهم في تاريخ النصرانية الذي اتخذ قراره بمطاردة الموحدين من أتباع المسيح حتى نال من دمائهم وأعراضهم فارتكبت بحق المخالفين لقرارت المجمع التعسفية كل صنوف جرائم الابادة الجماعية والتعذيب الوحشي والتحريق. فكيف بالله عليكم يكون هذا المجرم ولا أقول القديس بابا نويل، وهو رمز من رموز الارهاب والبطش الديني النصراني، كيف يكون هذا المتعصب الصليبي حراً طليقاً آمناً في دول تعلن اليوم مكافحة الارهاب؟!
والأدهى من هذا كله: كيف يجيز المسلم الموحد لنفسه أن يلبس “طرطور” بابا نويل الأحمر فوق رأسه وهو الذي لا يسجد إلا لله إن كان ممن يحافظ على الصلاة، أو يتسمى بالإسلام ويتمنى أن تكون كلمة التوحيد آخر كلامه وروحه يزهقها ملك الموت؟ والله إن النصارى العرب والأجانب ليتضاحكون في سرهم ساخرين من حمقى المسلمين وخصوصاً من جيل اليوم الضائع هداهم الله وردهم إلى دينهم رداً جميلاً.

وتاريخياً يعزى إلى نصارى هولندا “الفضل” باحياء ذكرى هذا القديس بعدما انتشرت مظاهر عبادة الرهبان والقديسين بطول وعرض اوروبا حتى أصبح يستغاث به ويتوجه له بالدعاء من دون الله بل ويتبركون بذكر اسمه على أطفالهم فأصبح هو “القديس الحامي للأطفال” والعياذ بالله من شركهم وكفرهم.

فمن حيل الكنيسة في هولندا القرن السادس عشر أنها كانت تطلب من الأطفال خلع أحذيتهم المصنوعة من الخشب في مكان معلوم ثم يرجعون ليجدوها وقد امتلأت بالحلوى فيقول لهم القساوسة أن (سانتا كلوز) هو من أحضرها من الجنة من فوق مملكة السماء من عند (يسوع ابن الله)، عياذا بالله من قولهم.

وكذلك كان نصارى اليونان والروس وصقلية يتبركون بذكر اسم هذا القديس ويحملون صوره ويتوجهون له بالدعاء من دون الله (وهذا كله من الشرك بالله) معتقدين أنه القديس الذي يحمي البحارة في عرض البحار والمحيطات.

لكن توثيق عرى ارتباط ذكرى هذا المجرم باحتفالات النصارى لم يتعزز إلا بعد صدور رواية كتبت في مطلع القرن التاسع عشر تدور حول ظهور هذا القديس للأطفال عشية الكريسماس وتسلله لبيوتهم خلسة حيث يترك لهم من الهدايا ما تمنوه وما تشتيه أنفسهم. ثم تحولت هذا الرواية بالأغنية التي تضمنتها إلى عادة تجري بين الغربيين سرعان ما انتشرت انتشار النار في الهشيم بكل أرجاء المعمورة بآلة الاستعمار والدعاية التنصيرية والإعلامية.

المطلوب الآن نشر التوعية بين عامة المسلمين وتحذير المسؤولين في وسائل وقنوات الإعلام مع توجيه القائمين على المراكز التجارية في الخليج تحديداً وسائر بلداننا العربية للتصدي لهذه الحيلة التنصيرية القذرة وهذا المدخل الخبيث لتكريس معالم هذه الشخصية وكل ما ترمز له في نفوس الناشئة، لأنهم يسعون للوصول إلى حالة غيبوبة إيمانية لا يغار معها المسلم على كلمة التوحيد ولا يعد يشعر بغضاضة ازاء احتفاء الكفار بمسبتهم لله تبارك وتعالى عما يصفون بعد أن قالوا اتخذ الرحمن ولدا وهذه هي حقيقة الكريسماس ومضمونه وليس الاحتفال بمولد النبي عيسى ابن مريم عبدالله ورسوله.

وإن المرء ليتعجب من عناية مدن خليجية كبرى بالاسراف المقيت على مظاهر الكريسماس وزينته وأشجاره وأضوائه بأكثر مما يفعله الغربيون أنفسهم وكأنه يراد لنا أن نكون نصارى أكثر من النصارى أنفسهم ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

من المسؤول عن هذا ولماذا لا ينكر عليه ولا يحاسب ولا يؤخذ على يديه ولو بالكلمة؟! وإلى متى يجعلون (الكريسماس) مناسبة لنشر الفجور والخمور والمخدرات والعري والدعارة وافساد الشباب المسلم؟! إلى متى تظل تنعقد له وباسمه الحفلات ومجالس ما يسمى بالطرب والسهر والاختلاط المحرم من الخليج إلى المحيط برعاية رسمية وتجارية وشعبية لا تجدها مناسبات إسلامية ولا مناشط دعوية خيرية في بلاد المسلمين وحسبنا الله ونعم الوكيل؟!

بل وتجد سفهاء متحررين من كل التزام من حملة الأقلام الليبرالية لدينا، أي ممن لا دين لهم حقيقة يطبقونه في حياتهم ولا أمانة ربانية يحملون همها، وهم من ذوي جلدتنا يلبسون ثيابنا ويتكلمون بألسنتنا، في بلاد الحرمين وموطني الذي ليس فيه نصراني واحد ولله الحمد، تسمع لهم أصواتاً نشازاً حيث يطالبون اليوم في أعمدة الصحف بالسماح للعمالة النصرانية الوافدة لجزيرة العرب اظهار مظاهر الفرح بهذه المسبة الشنيعة بحق ذات الله!!

بل تجرأوا أكثر من هذا حتى صاروا يحثوننا على المبادرة بتهنئتهم على قولهم (اتخذ الرحمن ولداً)، فعوضاً عن أن ننصح للنصارى وندعوهم بآية سورة مريم :{لقد جئتم شيئاً إدّأ}، نقول لهم في بلاهة مرددين كالببغاوات :”ميري كريسماس يا صديق!”
وهؤلاء الكتاب الشواذ عن قاعدة القراء باتوا يردون فتاوى كبار العلماء وهم ليسوا أهلاً لصدها. وحقاً إن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فلا هم جلسوا يأخذون العلم الشرعي عن أهله ولاهم أتقنوا لغة القوم ولا فتشوا في مصادرهم ومراجعهم ولا قرأوا عن تاريخ (بابا نويل) الحقيقي أوجذور (أعياد الميلاد) الوثنية، ولا يعلمون أن في الغرب نفسه حركات ليبرالية ونصرانية متدينة تزداد نموا في مقاومتها لمظاهر الكريسماس وترفضه بل وتنشر المقالات والكتب ضده.

يحدث هذا اليوم في الغرب الذي صارت تجارته أن يصدر للشرق “طراطير البابا نويل” على رؤوس من خلع الشماغ والكوفية وانخلع قلباً وقالباً منطرباً بأغاني أجنبية، لا يفهم معناها تقطر كلماتها كفراً ليتراقص شبابنا مع فتيات النصارى العرب مارونيات وكلدانيات وآشوريات وقبطيات لا يهم، والاجنبيات أفضل، مجون فوقه مجون يسمونه فنون حول أشجار الكريسماس في دبي والبحرين والكويت وقطر ومسقط والقاهرة وتونس والدار البيضاء وعمّان ودمشق وبيروت… وحدث ولاحرج!!

* كاتب وإعلامي من مكة المكرمة، باحث مهتم بشؤون التنصير ومقارنات الأديان والدعوة الإسلامية. من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى.

بابا نويل الحقيقي كان اسقف كنيسة ومنصرا يرفع الصليب واشارة التثليث

ملحوظة: هذه الحملة لتوعية المسلمين بحقيقة هذه الاحتفالات الكفرية بعنوان [ضد أعياد الميلاد] يتضمن راوبط ومقالات وفتاوى كبار العلماء والدعاة الأفاضل بتحريم مشاركة الكفار أعيادهم أو تهنئتهم بها أو معاونتهم عليها وتشديد تحريم ذلك في كل جزيرة العرب وليس في بلاد الحرمين وحدها فقط. كما يتضمن القسم مقالات وتحقيقات منقولة عن المراجع الاجنبية التي تفضح حقيقة هذا الاحتفال وجذوره الوثنية وكيف تشابهت قلوب النصارى والمشركرين من عباد الأوثان لأن ملة الكفر واحدة.

نرجو المساهمة في نشر الموضوع مشكورين سائلين المولى لنا ولكم القبول والتوفيق لما يحبه ويرضاه. و”لا تحقرن من المعروف شيئا”، فلا تهون أخي المسلم أختى المسلمة من شأن الكلمة الطيبة الصادقة وأثرها على المدى القريب أو البعيد، وتعاون معنا في انكار هذا المنكر الذي تزينه الفضائيات ووسائل الإعلام المستعربة في أعين الناشئة والله المستعان.

__________________

هاااااااام لكل من يحتفل باعياد النصارى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: رد: عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا   الجمعة أبريل 16, 2010 5:30 pm


الكريسماس كان تقليدا متبعا منذ آلاف السنين
إعداد : الشيماء حسن




يحتفل العالم هذه الايام بمناسبة عالمية وهى اعياد الكريسماس واعياد رأس السنة الميلادية ، والتى تعد اهم مناسبة مسيحية فى العالم ولكن على الرغم من ذلك يعد الاحتفال بها اقدم من الديانة المسيحية ذاتها ، وفيما يلى عرض لبدايه الاحتفال بالكريسماس .

أسطورة الكريسماس
الكريسماس كان تقليداً لدى الشعوب الوثنية، فهو إذن يوم ذو أهمية كبيرة منذ آلاف السنين ، وله كذالك مدلول تاريخي يرمز إلى أن الإنسانية لا تفتأ تكابد الظلام المتمثل في الموت والمعاناة والحزن والآلام، وأنه لا يزال هناك مخرج من ذلك بميلاد صباح جديد”، أما عن شجرة عيد الميلاد فيقول القسيس مورتَّـر: “إن شجرة عيد الميلاد قد أصبحت بلا شك رمزا لأعياد الميلاد، وبطبيعة الحال لا توجد الخضرة في الشتاء، إلا أن شجرة التنوب خضرتها أزلية، وعن البلورات الحمراء التي تزين شجرة عيد الميلاد يقول : “هي رمز لدم يسوع، ولذا فإن الربط بين حمرة تلك البلورات وبين خضرة الشجرة يمثل سلامة الحياة في الحاضر والمستقبل”

البداية
يبدأ الانقلاب الشمسي الشتوي في 22 ديسمبر وهو حينما تكون الشمس أبعد ما تكون عن خط الاستواء و يكون النهار أقصر ما يكون ، و في الماضي القريب عندما كان اعتماد البشرية على العوامل الطبيعية دفعها إلى تقديسها أو حتى تأليهها ، فكان البابليون تحت رحمة الفيضان و كان الاسكاندنافيون يقاسون من الصقيع و البرد القارس ، إذاً فإنّ الانقلاب الشمسي كان حدثاً هاماً عند كثير من الأمم ، فعودة الشمس كانت أشبه بميلاد آلهتم ، فهو ميلاد النمرود عند الأشوريين ، و أوزيرس عند المصريين ، و جوبيتر عند الاغريق ، و ميترا عند الفرس و الرومان ، و مما قام به قيصر الروم قسطنطين في محاولاته للتوفيق بين الديانة الوثنية السائدة و النصرانية الآخذه في الانتشار أنه أقر عقيدة الثالوث الضالة و قـَرَنَ ميلاد إله الشمس “25 ديسمبر” بميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام بالإضافة إلى ابتكارات أخرى كجعل يوم الأحد “يوم الشمس Sun-day” يوماً مقدساً عوضاً عن سبت اليهود .

لكن عيد الميلاد لم يقتصر على أنه كان في الأصل عيداً وثنياً بل حتى الشعائر التي اقترنت به ” و لا زال النصارى و مقلديهم يمارسونها حتى الآن ” هي تقاليد تعود إلى طقوس عبدة الأرواح في شمال أوروبا ، مثل شجرة الكريسماس أو سانتا كلاوس ” الذي هو تحريف لاسم القديس نيقولا” ، فعيد ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام أو ما يسمى بالكريسماس و طقوسه ليس لهم أصل في دين النصرانية ، فهي كما قلنا سالفاً احتفال شرعه قسطنطين في القرن الرابع للميلاد ، و العجيب في ذلك أن المصادر النصرانية و العلمية اتفقت على عدم معرفة التاريخ الحقيقي لميلاد المسيح عيسى عليه السلام حتى الآن

الكريسماس بين الغرب والشرق
وتختلف الاحتفالات بين الغرب والشرق حيث تختلف وان اتفقت فى بعض المظاهر وفيما يلى جولة فى العالم لعرض اهم مظاهر الاحتفالات

الكريسماس فى الدول الغربية
يعتبر الكريسماس أحد الأعياد المسيحية الأساسية، حيث يعيش في أمريكا حوالي 160 مليون مسيحي يشكلون 75% من إجمالي سكان الولايات المتحدة، وذلك طبقا لدراسة أجريت عام 2001 ورغم الصبغة المسيحية للاحتفال، إلا أن غالبية الشعب الأمريكي من غير المسيحيين تمارس تقريبا نفس العادات والطقوس في هذه المناسبة نظراً لأهمية هذا العيد وللمظاهر التجارية المتعلقة به، كما ان كثيرا من المدن والمقاطعات الأمريكية تضع أشجار أعياد الميلاد واللوحات المسماة بلوحات الميلاد- التي تصور السيدة العذراء حاملة السيد المسيح وهو طفل صغير، وذلك في وسط المدينة أو مدخلها، وبغض النظر عن اختلاف العقائد والأديان فمعظم الأمريكيين ومعهم الاوروبيين يشاركون في احتفالات أعياد الميلاد وذلك بسبب كونها من المظاهر الدينية أو مناسبة” طيبة” للاجتماع بالأهل والأحباب، ويهرع ملايين الأمريكيين، والاوروبيين، إلى محال التسوق لشراء مستلزمات أعياد الميلاد ، تم اعتبار عيد الميلاد أو الكريسماس اجازة رسمية ولقد أصبح شهر ديسمبر هو شهر أعياد الميلاد، فهو لا يقتصر على الاحتفال بيوم الخامس والعشرين فقط ، بل يبدأ معظم الأمريكيين والاوربيون الاحتفال مع بداية الشهر وذلك بزيارة الأقارب والأصدقاء ، وتقوم العائلات الأمريكية بتزيين شجرة عيد الميلاد بالمصابيح الملونة وبعض الزينة الأخرى الفضية والأجراس الصغيرة ويخبئون هدايا أعياد الميلاد لأفراد الأسرة تحت شجرة عيد الميلاد وذلك عشية عيد الميلاد، وفى هذين اليومين يذهب العديد من العائلات الأمريكية، والعائلات الاوروبية إلى الكنائس لحضور القداس والاحتفال بميلاد السيد المسيح الذي يعتبر مخلص البشرية في نظر أصحاب الديانة المسيحية.

اما فى استراليا
فعيد الميلاد كثيرا ما يكون ساخنا، بينما في نصف الكرة الشمالي في عز الشتاء ، وليس من النادر ان يكون عيد الميلاد عند درجة 30 درجة مئويه ، أو تقرب من 100 درجة فهرنهايت، وتضم وجبة العشاءالتقليدية لحم الخنزير، الى جانب حلوى الذهب ،وبعض ومن اهم الشواطىء التى تحتفل باعياد الميلاد شواطئ(بوندي في سيدني) وهو في الضواحي الشرقية ، يجذب الآلاف من الناس في عيد الميلاد، وهذا التقليد بدأ في عام 1937، حيث تراتيل الشموع يعقد كل سنة عشية عيد الميلاد .

الكريسماس فى الشرق
يختلف الكريسماس بعض الشىء فى بلدان الشرق عنها فى الغرب ، كما يختلف بين بلدانها وذلك للتنوع الموجود فىالمنطقة سواء بين البلدان الاسيوية او الافريقية وفيما يلى عرض لنمازج مختلفة من المنطقة .

الكريسماس فى الهند
مسيحيو الهند يقوموا بتزيين اشجار الموز والمانجو، كما يضيئون اضواء صغيرة تخرج من مصابيح عيد الميلاد، وتملأ الزينة والزهور الحمراء الكنائس ، ويقام قداس عيد الميلاد حتى منتصف الليل في جنوب الهند ، ويقوم المسيحيون بوضع الطين والمصابيح الصغيرة على سقوف وجدران بيوتهم في عيد الميلاد ، مثلما يفعل الهندوس أثناء مهرجاناتهم

الكريسماس فى العراق .
العائلات المسيحية تحتفل باعياد الميلاد فى فناء بيوتهم فى ليلة عيد الميلاد ، ويقوم سائر افراد الاسرة بعمل موقد للشموع ويقوموا بايقاد نيران وبعد ان تنطفىء النار يقفزون فوقها ثلاث مرات .

الكريسماس فى السعودية
في السعودية لا تسمح عرف وتقاليد أو حتى قوانين هذا البلد السماح للمسيحيين بإقامة مظاهر العيد أو الاحتفالات العامة كما هو الحال في باقي الدول الأخرى،” ويرجع ذلك إلى سببين رئيسيين: الأول أن أغلب هذه الاحتفالات تقام على مستوى خاص، والثاني أنه لا يسمح في السعودية الاحتفال بأعياد أخري كعيد الميلاد أو أعياد رأس السنة بشكل علني كالاحتفال في الفنادق أو الأماكن العامّة، ولا يعني هذا أن الدولة لا تسمح باحتفالات الديانات الأخرى على نطاقات خاصّة كالبيوت والقنصليات علي سبيل المثال” .

الكريسماس فى لبنان
تبدأ الاستعدادات غالبا لدي كثير من المسيحيين فى لبنان قبل شهر من ليلة عيد الميلاد ، ويبدو ذلك في أشكال الزينة المتعددة والأنوار والزخارف التي تظهر في الشوارع وواجهات البيوت والمحلاّت التجارية. كما تظهر أيضاً في المدارس وبين التلاميذ والأطفال ” والإضافة على ذلك تكثر أهازيج الفرح والأغاني و يبدو الناس أكثر سعادة وسرور وراحة، كما لا تقتصر الاحتفالات علي المسيحيين فقط بل إن المسلمين أيضا يبتهجون به” .

الكريسماس فى مصر
فى مصر تبدأ المحلات وخاصة محلات الهدايا فى تزيين جوانبها بزينة عيد الميلاد وتزيين شجرات عيد الميلاد وتعليق الزينة عليها، وعلى الرغم من أن غالبية السكّان في جمهورية مصر العربية هم من المسلمين، إلاّ أن الاحتفالات بأعياد الميلاد تقام في كل مكان تقريبا، بل أن الدولة قررت، إعتبار إجازة رسمية في يوم 07 يناير باعتبار غالبية المسيحيين في مصر هم من الأقباط الأرثوذكس، وذلك على مستوي المدارس والمؤسسات الخاصّة ولعامّة والمصالح الحكومة، وجعل هذا اليوم إجازة عامّة للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: رد: عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا   الجمعة أبريل 16, 2010 5:32 pm

الكريسماس.. بين الاحتفال الديني والتجارة الرابحة

لندن: د.أحمد عيسى



الأعياد ليست مناسبات للفرح والبهجة والتزاور فحسب، بل هي مظهر من مظاهر الانتماء الديني والحضاري، حيث تشعرك بأنك جزء من الجماعة والأمة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل وصل التغريب بالمسلمين إلى أن يسيروا خلف الغرب كيفما شاء ولا يترك لهم خصوصية حتى في الأعياد التي هي شعار الأمة وجزء من دينها؟! فالأعياد المسيحية مثل الكريسماس صارت تزاحم أعيادنا.. وفي ديارنا.. وتجلب معها وجبة دسمة من المنكرات، والخروج عن قيم ديننا الحنيف.

ومن المحزن أن نجد في أرض الإسلام اليوم مظاهر الكريسماس من أشجار (الميلاد)، والحفلات والألعاب النارية، كأن الأمر بات يخصنا بالدرجة الأولى!

إن الكريسماس في بريطانيا مثلاً يعد موسماً للإنفاق، وشرب الخمر، وما يتبعه من قتل للأبرياء بسبب السائقين المخمورين ويقدر عدد الضحايا (من3000 إلى5000)، بجانب الحفلات الصاخبة وما يتبعها من حالات اغتصاب تحت تأثير المخدرات.. فهل هذا احتفال ديني أم موسم تجاري، أم فرصة للهو والعبث؟!

مغالطات تاريخية
فالأناجيل لم تحدد اليوم الذي ولد فيه المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، ولكن البابا “جوليوس الأول” قرر في القرن الرابع الميلادي أن يوم 25 ديسمبر هو يوم ميلاد المسيح!

وفي منتصف القرن السابع عشر وحتى بداية القرن الثامن عشر أوقفت الطائفة المسيحية (البيوريتانس) الاحتفال بالكريسماس في أوروبا وأمريكا، لاعتقادها أن الأنجيل لم يذكر يوم مولد المسيح بالتحديد، وأن الاحتفال أصله وثني روماني، واعترضت على الاحتفالات الصاخبة التي تصاحبه.

وفي عام 1644م ُمنعت كل الاحتفالات بالكريسماس بإنجلترا، شاملة تزيين البيوت وأكل الفطائر. بينما نصارى مصر وهم “أرثوذكس” يحتفلون بيوم الكريسماس في 7 يناير، حيث للأقباط تقويم خاص فيه العام 13 شهراً.

أما بالنسبة لأصل الاحتفال فإن هناك من يرى أنه ذو جذور يهودية وإغريقية، وآخر يرجعه إلى عقائد وتقاليد وتراث القبائل الأوروبية، أما شجرة الكريسماس فهي (اختراع) ألماني، وأول شجرة استخدمت في بريطانيا كانت شجرة أهدتها ملكة النرويج للأمير ألبرت سنة 1834م.

تراجع عدد رواد الكنائس
ولعل اهتمام الغرب باحتفالات الكريسماس، تخفي وراءها الكثير من علامات التراجع الديني المسيحي، فالذين يقولون إنهم يؤمنون بإله 46% فقط، وقد يكون الكريسماس اليوم الوحيد الذي يحتفلون؛ به ظناً منهم بقدسيته الدينية ونسبة هؤلاء 21% من الشعب. فيما تراجع عدد المنتظمين في أداء الطقوس الدينية من 1.6 مليون (3.5%) من البريطانيين عام 1970م إلى 940 ألفاً (1.9%) عام 2001م.

موسم تجاري
ومن ثم فالكريسماس ما هو إلا موسم تجاري للبيع والشراء، وقد انفق البريطانيون 15 مليار جنيه استرليني العام الماضي، ويتوقع أن يصل إلى 17 مليار هذا العام. وينفق المواطن العادي في المتوسط حوالي 400 جنيه استرليني للهدايا في هذا الموسم، ويكون عرضة للاقتراض بالربا الفاحش، وزيادة ديونه.

لهم دينهم
هؤلاء لهم دينهم وتقاليدهم وأعرافهم، ونحن لنا ديننا وقيمنا ومبادئنا، فلماذا نقلدهم، ونحتفل بأعيادهم في بلاد الإسلام؟. وقد قال تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة 3). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه “اقتضاء الصراط المستقيم”: “مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء”.

نعم يحتفل النصارى بأعيادهم وهم يعيشون في بلاد المسلمين، ولكن لماذا نحتفل نحن بأعيادهم؟
لقد اعتبر بعض العلماء أن مشاركة أهل الملل الأخرى في أعيادهم نوع من الزور والباطل، واستنبطوا ذلك من وصف الله تعالى لعباده: والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما 72 (الفرقان). وقال القرطبي: “أي لا يحضرون الكذب والباطل ولا يشاهدونه، والزور كل باطل زُوِّر وزخرف، وأعظمه الشرك وتعظيم الأنداد”. وفي رواية عن ابن عباس أنه أعياد المشركين.

ويقسم الشيخ القرضاوي الناس إلى ثلاثة أقسام:

1 أناس يمالئون النصارى، ويحتفلون بأعياد الميلاد أو ما يسمى الكريسماس أكثر ما يحتفل المسيحيون أنفسهم، وربما لم يحتفل بأعياد المسلمين ومواسمهم كما يحتفل بهذه المناسبة، هذا فريق نسي نفسه ودينه، وذاب في غيره كما يذوب الملح في الماء.

2 وفي مقابل هؤلاء أناس آخرون، لا يرون أن تهنئ جارك أو زميلك أو قريبك أو أستاذك المسيحي، مع أنه يجاملك في أعيادك ويهنئك، وربما قدم لك بعض الهدايا، فهذا صنف آخر يرفض هذه المناسبة رفضاً تاماً بل يعتبر مجرد التهنئة حراماً من المحرمات.

3 أهل الوسط يعتبرون أن في سورة الممتحنة آيتين محكمتين من كتاب الله تعتبران دستوراً يؤسس العلاقة ما بين المسلم وغير المسلم، فهذان هما القسمان من غير المسلمين، قسم قاتل المسلمين في ديارهم وأخرجهم من ديارهم أو ظاهر على إخراجهم، فهذا لا يجوز توليه ولا تهنئته ولا الصلة به، وصنف آخر مسالم “لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم” فهؤلاء لم ينه الله أن “تبروهم وتقسطوا إليهم”. ومن البر حسن المعاشرة، ومن حسن المعاشرة أن تهنئهم بأعيادهم كما يهنئونك بأعيادك، خصوصاً إذا كان هناك صلة بينك وبين هذا المسيحي، كأن يكون جاراً لك، فهناك حقوق للجار، أو زميلاً في الدراسة، أو الطلاب الذين يدرسون في البلاد الأوروبية أو غيرها.

ويضيف فضيلته قائلاً: أنا أعلم أن شيخ الإسلام ابن تيمية شدد في هذه المناسبات، ولم يجز أن يهنئهم المسلم بناءً على أن هذا يتضمن الرضا بدياناتهم وعقائدهم وعباداتهم، ولكني لا أسلم له بهذا، المسلم الذي يهنئ المسيحي لا يرضى بعقيدته ولا يقول إن عقيدته سليمة، فليس هناك تلازم بين التهنئة وبين الرضا بعقيدة غير المسلم.

مجمل القول إن المسلم يؤمن بالمسيح عيسى ابن مريم نبياً رسولاً من أولي العزم من الرسل، ويؤمن بأن الله أنزل عليه الإنجيل فيه هدى ونور، ويؤمن بمعجزاته المذكورة في القرآن الكريم وبأمه الصديقة البتول المطهرة الطاهرة المبرأة مريم بنت عمران، ولكن المسيح عليه السلام في عقيدتنا ليس رباً ولا إلها ولا ابن إله ولا ثالث ثلاثة، كما يعتقد بعض المحتفلين بمولده. ولا نرضى لهذا الرسول الكريم أن يرتبط اسمه المشرّف باسم احتفال مبتدَع لا يليق بمكانته، ولا نقر أن يرتبط مولده المبارك بيوم تُرتكب فيه المنكرات.

منقول عن مجلة المجتمع

تعليق المشرف علي مدونة (التنصير فوق ساخن): أما قول الشيخ القرضاوي (وقد نقلناه هنا بأمانة) فهو مردود عليه لأنه قول شاذ عن القاعدة والاجماع بين علماء السلف الخلف، وهو تحريم مجرد تهنئة النصارى بأعيادهم، وهو قول من عند الشيخ القرضاوي بالهوى والاستحسان مجرداً من النص والدليل. وللشيخ القرضاوي غفر الله لنا وله جملة من الأقول المخالفة في شأن أهل الأديان تراجع عن بعضها وأقر بأنه مخطئ فيها ولعله يتراجع غداً عن هذه مع تقديرناً لشخصه وعلمه، إلا أنه في مسألة مقارنة الأديان والحوار مع أهل الكتاب صرنا نحذر في الأخذ عنه ملتمسين له العذر إذ أنه وفقه الله ليس من المتخصصين في هذا الفن وقد أعلن عن فشل برامجه في الحوار مع الآخرين كما يسميهم، فالتنظير للدعوة شيء وللشيخ القرضاوي بحوث قيمة في هذا ولكن دعوة اليهود والنصارى بناء على المعرفة بهم وبكتبهم وتاريخ فرقهم شيء آخر وهذا ما ينقصه و كثير معه ممن يتسرع في الفتيا هنا، أصلح الله الجميع وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: رد: عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا   الجمعة أبريل 16, 2010 5:48 pm


الاحتفال برأس السنة




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فكثرة من المسلمين تحرص على الاحتفال بهذه المناسبة حيث يخرجون إلى المتنزهات والحدائق العامة وشواطئ البحر، وتزدان المحلات بالزينات والأنوار وأشجار عيد الميلاد وتكثر في هذا اليوم حفلات الرقص والغناء، يرتحل لها الناس من هنا وهناك، وتستباح القبلات وتعاطي الخمور في بعض الأوساط لهذه المناسبة، ويتم إلقاء المخلفات والزجاجات من النوافذ عند منتصف الليل، وتكثر هدايا "بابا نويل" و"عمانويل".

كما يتم تبادل التهاني بالعام الجديد، والرجم بالغيب في معرفة أخبار العام الجديد، والتكريس للأشهر الإفرنجية مما يؤدي لمزيد من الجهل بالأشهر العربية وما ارتبط بها من أحكام شرعية، والمسلم في مشاركته لغيره في هذا الاحتفال يخالف ما جاء ما في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- فالأعياد من أعظم شعائر الدين، ولا يجوز موافقة المشركين في أعيادهم بحال؛ قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)(الفرقان:72)، قال عمر وغيره: "هي أعياد المشركين"، ولأن السخطة تتنزل عليهم في أعيادهم، قال عمر -رضي الله عنه-: "إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين في يوم عيدهم في كنائسهم".
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر) رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه الألباني، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا) متفق عليه، وقال: (لتعلم يهود أن في ديننا فسحة) رواه أحمد، وصححه الألباني.

وأهل الكتاب ودوا لو بذلوا الأموال العظيمة في سبيل مشاركة المسلمين لهم في أعيادهم، ومشابهتهم قد تجر إلى الكفر؛ ففي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود، وقال الألباني: حسن صحيح، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (ولا يحب رجل قوما إلا حشر معهم) رواه الطبراني في المعجم الصغير والأوسط، وقال الألباني: صحيح لغيره، ولأن تشابه الظواهر يجر إلى تشابه البواطن وهدم لمفهوم الولاء والبراء، كما يترتب على المشابهة مودة ومحبة بين المسلم والكافر، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)(المائدة:51)، وقال: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)(هود:113)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) رواه الطبراني، وصححه الألباني.



أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في إمكان

فلا تجاب الدعوة لأعياد الكفار ولا تقبل الهدية المتعلقة بشعائر دينهم، ولا يبيعهم المسلم ما يستعينون به على عيدهم، ولا يحدث شيئا زائدا في عيدهم، بل يمرر هذا اليوم كسائر الأيام فمن كانت عادته أكل اللحم والحلوى والبيض في غير ذلك من الأيام أكلها في يوم عيدهم بلا حرج؛ وإلا فمشابهتهم في عيدهم توجب لهم السرور والعزة، وقد حذر إمام المتقين أمته أشد التحذير من أعيادهم، وكان من شروط عمر -رضي الله عنه- ألا يظهر الذميون شعائر دينهم.

والقلوب عادة لا تتسع للبدعة والسنة فالقلب المشغول بالبدع فارغ من الهدى والسنن، وأنت تجد الناس لما احتفلوا برأس السنة الهجرية وما شابه ذلك قل اهتمامهم وإظهارهم الفرحة والبهجة في عيد الفطر والأضحى؛ بحيث تخلو الشوارع والمتنزهات من السيارات والمارة، فما دخلت بدعة إلا وخرجت في المقابل سنة.
وكون الكثرة أو بعض المنسوبين للعلم يشارك في هذه الأعياد فهذا لا يبررها إذ لا أسوة في الشر، وكل إنسان يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)(الأنعام:116)، وقال -تعالى-: (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)(يوسف:103)، وقال: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)(يوسف:106)، "فاعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف من أتاه، واسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين".

وليست المشاركة في أعياد المشركين من سماحة الإسلام في شيء، بل هي إظهار لشعائر المشركين ودينهم، كما لا يجوز التكريس لها بزعم الوحدة الوطنية، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن لكل قوم عيدا) يوجب اختصاص كل أمة بعيد، وقوله: (هذا عيدنا) يقتضي حصر عيدنا، والرخصة في اللعب معللة بكونه عيدنا.
وتبقى شبهة يرددها الكثيرون، وهي أن أهل الكتاب يهنئوننا بعيدنا فكيف لا نهنئهم بعيدهم؟!

والإجابة على ذلك أنهم يهنئوننا بحق ونحن لا يجوز لنا أن نهنئهم بباطل، وخذ على سبيل المثال ما يسمى بعيد القيامة المجيد فهم يعتقدون أن الإله قد مات ثم قام!! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فالله حي لا يموت، قيوم لا ينام، فكيف يهنئهم المسلم على مثل هذا المعتقد؟!


بل لو اعتقد المسلم مثل ذلك لكفر، ومن هنا قال العلماء: إن السخطة تنزل عليهم في أعيادهم، ولذلك ورد النهي عن مشاركتهم في أعيادهم وإعانتهم عليها، ناهيك عن مظاهر العبث وصور الفجور التي لا تنفك عنها، مما يدعو كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن يقتصر في احتفاله على الأعياد الإسلامية ويتجنب الأعياد البدعية سواء استحدثها المسلمون كالمولد النبوي ورأس السنة الهجرية فضلا عن الأعياد التي استحدثها المشركون كشم النسيم ورأس السنة الميلادية. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
 
عدم جواز الاحتفال باعياد راس السنة(الكريسماس)مهم جداااااا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إيمانيات :: المنتدى العام :: منتدى إيمانيات-
انتقل الى: