منتدى إسلامي متميز
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرآن الكريم تعريفه نزوله و جمعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمانيات
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/11/2008
عدد الرسائل : 886

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم تعريفه نزوله و جمعه   الخميس أبريل 29, 2010 1:15 pm




القرآن الكريم
هو علم للكتاب المنزل على رسول اللّه محمد بن عبد اللّه خاتم النبيين وهو آخر الكتب السماوية نزولاً. نزل نجوما على حسب الحوادث الطارئة ثم جمع فكان هو ذلك الكتاب الذي جعله اللّه آية خالدة يهتدى بسناه العالمون، ويعشو إلى ضوئه التائهون، ويرجع إليه الغالون والمقصرون. وقد وعد اللّه بحفظه من التحريف والتبديل فقال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}[الحجر: 9]. بدأ نزول القرآن على رسول اللّه وهو بمكة ثم توالى حتى تم في ثلاث وعشرين سنة وقيل في عشرين سنة. وأول ما نزل منه عندما كان رسول اللّه يتعبد وحده في غار حراء: {إقراء باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق}[العلق: 1ـ2].
ثم توالى نزوله على حسب الحوادث وكان رسول اللّه قد اتخذ كتاباً يكتبون ما ينزل منه أولاً فأولاً، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير بن العوام وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص وعلاء بن الحضرمي وأبي بن كعب وغيرهم وهم كثيرون وكان جبريل يعلم رسول اللّه أن يضع آية كذا في موضع كذا على الترتيب الذي عليه آيات السور الآن. أما ترتيب السور فقد قال أكثر المسلمين أنه أمر اجتهادي من الصحابة ولا ضير عليك لو قرأته بأي ترتيب شئت.
وكان من الصحابة من جمع القرآن كله على عهد رسول اللّه منهم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد بن سعيد وعبد اللّه بن مسعود وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص وعائشة وحفصة وأم سلمة وغيرهم كثيرون. ولكن

بعض هؤلاء الأخيرين أكملوا جمعه بعد وفاته. لما ظهر في اليمامة بعد وفاة رسول اللّه مسيلمة الذي ادعى النبوة وفتن كثيرا من العرب أرسل أبو بكر إليه جيشا فقاتله ودحره ومات في تلك الوقعة سبعون من قراء القرآن فقال عمر لأبي بكر أخشى أن يستحر القتل في القراء فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن يجمع القرآن. وكان أبو بكر قبل موت هؤلاء السبعين يتردد في قبول مشورة عمر بذلك فلما قُتل هؤلاء القراء ورجع إليه عمر شرح اللّه صدره لذلك فأرسل لزيد بن ثابت وعهد إليه جمع القرآن. فجمع زيد جميع الحفاظ وكل ما كتب من القرآن وأوعى كل ذلك بين دفتي كتاب واحد فحفظه أبو بكر عنده ثم عنه عمر في حياة أبي بكر ثم أودعه عمر عند حفصة ابنته.
فلما انتشر المسلمون في الآفاق اختلف الناس في القراءة على قدر اختلاف لغاتهم مثل التابوت كان يقرأها بعضهم بالتاء وبعضهم بالهاء، فأخبر عثمان بذلك وكان أميرا للمؤمنين فاستعار مصحف أبي بكر من عند حفصة وكتب منه أربع نسخ وضبطها بلغة قريش التي نزل بها القرآن فأرسل إلى كل مصر بمصحف وأمر الناس بأن ينسخوا مصاحفهم منها وأوعز بإحراق كل ما خالفها وكان ذلك سنة (30) من الهجرة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imanyat.moontada.net
 
القرآن الكريم تعريفه نزوله و جمعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إيمانيات :: المنتديات الدينية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: